عرض مشاركة واحدة
قديم 01-29-2022, 01:14 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
imported_ريآن
اللقب:
مميز بلاتيني
الرتبة:
عضو لديه أكثر من 400 مشاركةعضو لديه أكثر من 400 مشاركةعضو لديه أكثر من 400 مشاركةعضو لديه أكثر من 400 مشاركة
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية imported_ريآن

البيانات
التسجيل: Feb 2021
العضوية: 4909
المشاركات: 47,459 [+تفاصيل عدد المشاركات]
بمعدل : 31.79 يوميا
اخر زياره : [+تفاصيل آخر تواجد]
الإتصالات
الحالة:
imported_ريآن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : •~ ليالي القصص ~•
الإنتقال للمنتدى
افتراضي راحت ثمان سنين حل وترحال

[align=center][tabletext="width:100%;background-image:url('http://www.hamsatq.com/kleeja/uploads/147677987856032.gif');border:3px double white;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][tabletext="width:90%;background-image:url('http://www.hamsatq.com/kleeja/uploads/147677987856333.jpg');border:3px double white;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][tabletext="width:80%;background-image:url('http://www.hamsatq.com/kleeja/uploads/147677987856032.gif');border:3px double white;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][tabletext="width:70%;background-image:url('http://www.hamsatq.com/kleeja/uploads/147677987855541.jpg');border:3px double white;"][cell="filter:;"][align=center]


مناسبة القصيدة جميلة

فهو أحب فتاة وأحببته وطال الوجد بها

ولكن الطامة الكبرى نزلت عليه عندما دعي لزفافها

من رجل غريب

شاعرنا ضاقت به الأرض بما رحبت فقرر السفر عن ديرته بلا عودة

لعله ينساها وما ذاك بحاصل

فعلا تغرب الشاعر وجلس أكثر من ثمان سنوات

فلما أحس أن قلبه قد سلا والهم قد برا

قرر العودة لديرته وربعه وأهله وكان مشتاق الوصول

ويشاء الله أن يختبر شاعرنا بموقف لم يحسب حسابه

فأول ما وصل لحارتهم كان برفقته أحد أصدقاءه القداما الخاصين

فمروا بأطفال كانوا لاهين بلعبهم فسأل الصديق صاحبنا

أنظر لهذا الطفل هل تعرفه

فوقف شاعرنا وقفة تأمل وتفكير

يقلب بها ذكريات أبت إلا البقاء كذكريات مؤلمة مفرحة فأجاب الشاعر بهذه القصيدة التي أرى من وجهة نظري

أنه لم يجملها شيء إلا صدق العواطف بتعبير مرهف والذي استطاع أن يجعلنا أن نشاركة عطفته وألمه

فقال هذه الأبيات:


راحت ثمان سنين حل وترحال
راحت ثمانٍ كلهـا مدلهمـه


قضيتها بالحب والشوق رحال
شوقٍ تحدى كل يـاسه وهمـه

وعقب الثمان اللي تعبها برى الحال
جـاب الزمـان الكارثة والمطمـة

جـاني ولدها يبتسم بين الاطفـال
ومن بسمته ذكرت أنا بسمة امـه

وركضت له ودمعي على الخد همال
ومن كثر شوقي قمت بلحيل اظمه

ساعة حضنته والطفل في يدي مال
شـميت ريحتها على اطراف كمه

واستلهمت نفسي مقاديم الأهوال
وتم الضياع واكـدت لي متمـه

ليت الغياب اللي شغل غربتي طال
ولا دور العاشق على حرق دمـه

واليوم بنت الناس في بيت رجال
وحب على غير الشرف لي مذمـه

مجبور اعود واشتكي كل الأميـال
بنفسٍ حـزينه كائبه مستهمـه

يرجع غريبٍ سكته بر ورمال
يموت : يحيا : يندفن : ما يهمه
[/align]
[/cell][/tabletext][/align]

[/align]
[/cell][/tabletext][/align]

[/align]
[/cell][/tabletext][/align]

[/align]
[/cell][/tabletext][/align]












توقيع : imported_ريآن



[img3]https://up.lyaly-alomr.com/do.php?img=3771[/img3]

التوقيع
عرض البوم صور imported_ريآنعرض البوم صور imported_ريآن   رد مع اقتباس