المَحَبّةُ صِلةٌ، والوفاءُ جمالٌ، طريقهما مَعبّدٌ بنورِ الرَّضا والأمانِ، حُظُوظُ قلوبِ يصدّقُهَا الأنقياءِ الأتقياء. والأوفياءَ قلوبُهمْ جَنةٌ ت ملأُها السّعادَةَ والانشراحُ لا يَخْسَرُونَ الحُب ولا الحبيبَ، تظلُ نفوسهمْ عَامرةٌ بالمحبةِ بالوفاءِ، وإنْ ناءَتْ بهمْ صروفُ وظروفُ الأيامِ أو تعقدْتِ سبلَ الحَياةَ.